محمد جواد المحمودي

260

ترتيب الأمالي

باب 12 جوامع التوحيد ( 222 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام ( عاصم ) الكليني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب قال : حدّثنا محمّد بن علي بن معمر « * 1 » قال : حدّثنا محمّد بن علي بن عكاية « 2 » ، عن الحسين بن النضر الفهري ، عن [ أبي ] عمرو الأوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال :

--> معنى كونه تعالى متكلّما عندهم : أنّه موجد تلك الحروف والأصوات في الجسم كاللوح المحفوظ ، أو جبرئيل ، أو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أو غيرهم كشجرة موسى ، وبه قالت المعتزلة أيضا . والحنابلة ذهبوا إلى أنّ كلامه تعالى حروف وأصوات ، وهي قديمة ، بل قال بعضهم بقدم الجلد والغلاف أيضا ، والكرّاميّة ذهبوا إلى أنّ كلامه تعالى صفة له مؤلّفة من الحروف والأصوات الحادثة القائمة بذاته تعالى ، والأشاعرة أثبتوا الكلام النفسي وقالوا : كلامه معنى واحد بسيط قائم بذاته تعالى قديم ، وقد قامت البراهين على إبطال ما سوى المذهب الأوّل ، وتشهد البديهة ببطلان بعضها ، وقد دلّت الأخبار الكثيرة على بطلان كلّ منها . . . نعم ، القدرة على إيجاد الكلام قديمة غير زائدة على الذات بمدلولاتها ، وظاهر أنّ الكلام غيرهما . ( * 1 ) هذا هو الصحيح الموافق للكافي ، وفي بعض النسخ : « معن » ، وفي بعضها : « معز » . ( 2 ) هذا موافق للكافي ، وفي الأمالي : محمّد بن علي بن عاتكة . ( 1 ) - ما رواه هاهنا جزء من خطبة طويلة - تسمّى ب « الوسيلة » - رواها الكليني قدّس سرّه في الحديث 4 من كتاب الروضة من الكافي ص 18 بهذا السند عن جابر بن يزيد قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقلت : يا ابن رسول اللّه قد أرمضني اختلاف الشيعة في مذاهبها ، فقال : يا جابر ، ألم أقفك على معنى اختلافهم من أين اختلفوا ومن أيّ جهة تفرّقوا ؟ قلت : بلى يا ابن رسول اللّه . -